العلامة المجلسي
183
بحار الأنوار
8 - مناقب ابن شهرآشوب : زرارة بن أعين قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يحدث عن آبائه عليهم السلام أن مريضا شديد الحمى عاده الحسين عليه السلام فلما دخل من باب الدار طارت الحمى عن الرجل ، فقال له : رضيت بما أوتيتم به حقا حقا والحمى تهرب عنكم ، فقال له الحسين عليه السلام : والله ما خلق الله شيئا إلا وقد أمره بالطاعة لنا ، قال : فإذا نحن نسمع الصوت ولا نرى الشخص ، يقول : لبيك ، قال : أليس أمير المؤمنين أمرك أن لا تقربي إلا عدوا ، أو مذنبا لكي تكوني كفارة لذنوبه ، فما بال هذا ؟ فكان المريض عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي ( 1 ) . 9 - رجال الكشي : وجدت في كتاب محمد بن شاذان بن نعيم بخطه روى عن حمران بن أعين أنه قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يحدث عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام : أن رجلا كان من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام مريضا شديد الحمى فعاده الحسين بن علي عليهما السلام إلى آخر الخبر ( 2 ) . 10 - التهذيب : محمد بن الحسين ، عن الحكم بن مسكين ، عن أيوب بن أعين ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن امرأة كانت تطوف وخلفها رجل فأخرجت ذراعها فقال بيده حتى وضعها على ذراعها ، فأثبت الله يد الرجل في ذراعها حتى قطع الطواف وأرسل إلى الأمير واجتمع الناس وأرسل إلى الفقهاء فجعلوا يقولون : اقطع يده فهو الذي جنى الجناية ، فقال : ههنا أحد من ولد محمد رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقالوا : نعم الحسين بن علي عليهما السلام قدم الليلة ، فأرسل إليه فدعاه فقال : انظر ما لقي ذان ؟ فاستقبل الكعبة ورفع يديه فمكث طويلا يدعو ثم جاء إليهما حتى خلص يده من يدها ، فقال الأمير : ألا تعاقبه بما صنع ؟ قال : لا ( 3 ) . 11 - مناقب ابن شهرآشوب : روى عبد العزيز بن كثير أن قوما أتوا إلى الحسين عليه السلام وقالوا : حدثنا بفضائلكم ، قال : لا تطيقون وانحازوا عني لا شير إلى بعضكم فان أطاق
--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب : ج 4 ص 51 . ( 2 ) تراه في رجال الكشي ص 58 . وفى نسخة الكمباني كشف وهو تصحيف . ( 3 ) ورواه في المناقب مرسلا راجع ج 4 ص 51 .